تُعدّ الأمراض الطفيلية من أهم مشكلات صحة الأرانب، سواء في مشاريع الإنتاج التجاري أو عند تربية الأرانب كهواية أو حيوانات أليفة. وتؤثر هذه الأمراض في النمو، ومعدلات التحويل الغذائي، والخصوبة، وقد تؤدي إلى نفوق مرتفع في الأعمار الصغيرة إذا لم تُكتشف وتُعالج مبكرًا.
تندرج تحت الأمراض الطفيلية في الأرانب ثلاثة محاور رئيسية:
- طفيليات داخلية (مثل الكوكسيديا والديدان).
- طفيليات خارجية (مثل عثّ الأذن وعثّ الفراء والبراغيث).
- طفيليات خاصة مثل Encephalitozoon cuniculi وبعض الطفيليات المعوية الأخرى.
فيما يلي عرض مفصّل لأهم هذه الأمراض، مع التركيز على الأعراض وطرق التشخيص والعلاج والوقاية.
أولًا: الكوكسيديا (Coccidiosis)
الكوكسيديا من أكثر الأمراض الطفيلية شيوعًا وانتشارًا في الأرانب حول العالم، وتصيب غالبًا الأرانب الصغيرة، لكن الحيوانات البالغة قد تصبح حاملة مزمنة للطفيلي وتنشر العدوى دون ظهور أعراض واضحة.
1. أشكال الكوكسيديا في الأرانب
هناك شكلان رئيسيان:
- الكوكسيديا الكبدية (Hepatic coccidiosis)
- يسببها الطفيل Eimeria stiedae.
- يستقر الطفيل في القنوات الصفراوية والمرارة مسبِّبًا آفات في الكبد.
- الكوكسيديا المعوية (Intestinal coccidiosis)
- يسببها عدد من الأنواع مثل:
E. magna, E. irresidua, E. media, E. perforans, E. flavescens, E. intestinalis وغيرها. - تصيب الأمعاء الدقيقة والغليظة بدرجات مختلفة.
- يسببها عدد من الأنواع مثل:
يحدث انتقال العدوى في الشكلين عن طريق ابتلاع الأكياس البيضية (Oocysts) الموجودة في العلف أو الماء أو الفرشة الملوثة ببراز الأرانب المصابة.
2. الكوكسيديا الكبدية
الفئة الأكثر عرضة
- الأرانب الصغيرة سريعة النمو.
- يزداد خطر الإصابة مع ارتفاع مستوى العدوى في البيئة.
الأعراض السريرية المحتملة
- فقدان الشهية.
- خشونة وب dullness في الفراء.
- بطء أو توقف في النمو مقارنة بالأرانب السليمة.
- في الحالات الشديدة قد تحدث:
- خمول شديد.
- هزال واضح.
- نفوق خلال أسابيع قليلة من الإصابة الشديدة.
الآفات التشريحية
عند التشريح تُرى في الكبد:
- عقد أو حبيبات صغيرة صفراء مائلة للأبيض منتشرة في النسيج الكبدي.
- في المراحل المبكرة تكون الآفات محددة وواضحة الحواف، وفي المراحل المتقدمة تتصل ببعضها.
- قد يكون محتوى العقيدات:
- سائلاً حليبيًا في المراحل الأولى.
- متجبنًا (يشبه الجبن) في المراحل المتأخرة.
- تضخم أو تضخم موضعي في القنوات الصفراوية.
التشخيص
يعتمد على:
- التاريخ المرضي والعمر والأعراض.
- مشاهدة الآفات المميزة في الكبد عند التشريح.
- فحص لطاخة (Impression smear) من العقيدات الكبدية تحت المجهر والبحث عن الأكياس البيضية.
- إجراء طفو براز (Fecal flotation) للبحث عن أكياس الكوكسيديا في البراز.
- يجب التمييز بين أكياس الكوكسيديا والخمائر غير المرضية مثل Cyniclomyces guttulatus التي تظهر بكثرة في بعض العينات دون دلالة مرضية.
العلاج
الهدف الرئيسي هو التحكم وتقليل شدة المرض أكثر من الشفاء التام، وتشمل الخيارات:
- سلفاكينوكسالين (Sulfaquinoxaline):
- في ماء الشرب بتركيز 0.04% لمدة 30 يومًا في الحالات الشديدة.
- أو في العلف بتركيز 0.025% لمدة 20 يومًا، أو بنظام يومين علاج/ستة أيام راحة بشكل متكرر.
- سلفاديميثوكسين (Sulfadimethoxine):
- جرعة فموية واحدة 50 ملغم/كغم، ثم 1 غرام/4 لتر ماء لمدة 9 أيام؛ يقلل عدد الأكياس البيضية في البراز.
- تولترازوريل أو بونازوريل / ديكلزوريل / أمبروليوم:
- جرعات فموية قصيرة المدى (5–7 أيام) تُظهر تحسنًا جيدًا في تقليل خروج الأكياس البيضية.
يُفضّل أن يستمر العلاج 5 أيام على الأقل ثم يُعاد بعد 5 أيام، حسب شدة العدوى واستشارة الطبيب البيطري.
3. الكوكسيديا المعوية
السمات العامة
- قد تظهر في أرانب تُربى في ظروف نظيفة جيدة أو بيئات سيئة على حد سواء.
- غالبًا تكون العدوى خفيفة أو تحت سريرية، ولا تُلاحظ أعراض واضحة.
- في الحالات الأشد يمكن ظهور:
- إسهال بدرجات متفاوتة.
- فقدان شهية.
- نقص وزن أو توقف نمو.
التشخيص
- فحص براز الأرانب بواسطة الطفو للكشف عن الأكياس البيضية وتحديد النوع إن أمكن.
- التمييز عن الخميرة C. guttulatus غير الممرِضة.
العلاج
- مشابه لعلاج الكوكسيديا الكبدية، لكن غالبًا:
- سلفاكينوكسالين لمدة 7 أيام، ثم تكرار العلاج بعد 7 أيام.
- مضادات الكوكسيديا الأخرى (أمبروليوم، تولترازوريل…) وفق توصية البيطري.
4. الوقاية من الكوكسيديا
نجاح السيطرة على الكوكسيديا مرتبط بشكل مباشر ببرنامج النظافة والإدارة:
- منع تلوث العلف والماء بالبراز قدر الإمكان.
- تنظيف الأرضيات والأقفاص بشكل دوري وإزالة الروث أولًا بأول.
- استخدام أرضيات سلكية (Wire floor) مع إزالة العوالق بالفرشاة يوميًا لكسر دورة حياة الطفيلي.
- تطهير الأقفاص والمعدات بمحلول أمونيا 10% لأنه قاتل فعال لأكياس الكوكسيديا.
- تجنب الازدحام المفرط، وتقليل الإجهاد في الأرانب الصغيرة (الفطام المفاجئ، النقل، التغييرات الحادة في العلف).
ثانيًا: العدوى باليرقات الشريطية (Larval Worm Infection)
الأرانب تُعدّ عائلًا وسيطًا لبعض الديدان الشريطية التي تصيب الكلاب، وأهمها:
- Taenia pisiformis
- Taenia serialis (أقل شيوعًا في الأرانب المنزلية، أكثر في البرية)
دورة الحياة والعدوى
- تبتلع الأرانب بيوض الديدان الشريطية الموجودة في البيئة أو في العلف الملوث ببراز الكلاب المصابة.
- تتحول البيوض إلى يرقات تهاجر عبر الكبد ثم تستقر في التجويف البطني على المساريقا (Mesentery)، مكوّنة أكياسًا مملوءة بالسائل (Cysticerci).
- الكلاب تُصاب عند أكل الأعضاء المصابة من الأرانب.
الأعراض
- غالبًا لا توجد أعراض واضحة في الأرانب.
- قد تُلاحظ آثار خطوط بيضاء تحت كبسولة الكبد نتيجة هجرة اليرقات المبكرة.
التشخيص
- غالبًا يتم عند التشريح بملاحظة:
- الأكياس اليرقية على المساريقا.
- الآفات المميزة في الكبد.
- نادرًا ما يتم التشخيص في الحيوان الحي.
العلاج والسيطرة
- العلاج عادة لا يُجرى في المزارع التجارية بسبب محدودية الأثر الاقتصادي، لكن يمكن استخدام:
- ميبيندازول (Mebendazole) بجرعة 50 ملغم/كغم في العلف لمدة 14 يومًا.
- الأهم هو الوقاية:
- منع دخول الكلاب إلى أماكن تخزين العلف أو الفرشة.
- التخلص الصحي من جثث الأرانب المصابة وعدم تقديمها للكلاب.
ثالثًا: الطفيليات الخارجية (Ectoparasites)
1. عثّ الأذن (Psoroptes cuniculi)
الأهمية
- من أكثر الطفيليات الخارجية شيوعًا في الأرانب في مختلف دول العالم.
- يسبب ما يُعرف بـ “قُرحة الأذن” أو Ear canker.
الأعراض
- حكة شديدة في الأذن، اهتزاز الرأس المتكرر.
- تراكم إفرازات بنية سميكة وقشور داخل الأذن.
- فقدان وزن وتراجع في النمو والإنتاج.
- عند الإهمال: قد تمتد العدوى إلى الأذن الوسطى والداخلية، وتصل أحيانًا إلى الجهاز العصبي مسببة ميل الرأس (Torticollis).
ملاحظة مهمة: لا يُنصح بإزالة القشور السميكة بالقوة في الأرنب الواعي، لأن ذلك مؤلم بشدة. تترك لتسقط تدريجيًا بعد القضاء على العثّ.
العلاج
- استخدام الأدوية الجهازية (Systemic) المضادة للعثّ مثل:
- إيفرمكتين (Ivermectin):
200–400 ميكروغرام/كغم تحت الجلد، تكرر 2–3 مرات بفاصل 10–21 يومًا. - سيلامكتين (Selamectin):
جرعة موضعية على الجلد (Topical) تُكرر أسبوعيًا حسب إرشاد البيطري.
- إيفرمكتين (Ivermectin):
- معالجة جميع الأرانب المخالطة في نفس الوقت.
- تنظيف وتعقيم الأقفاص والأدوات لتقليل خطر إعادة العدوى.
2. عثّ الفراء (Cheyletiella و Listrophorus)
الأنواع
- Cheyletiella parasitovorax الأكثر شيوعًا في أمريكا الشمالية.
- Listrophorus gibbus النوع الوحيد في جنسه.
الأعراض
- تعيش هذه العثّات على سطح الجلد بين الشعر.
- غالبًا لا تسبب حكة شديدة مثل الجرب السرطاني، وقد تمرّ دون ملاحظة إلا إذا:
- ضعفت مناعة الأرنب.
- ازدادت كثافة العدوى، فتظهر كـ”قشرة” أو “قشرة متحركة” (Walking dandruff).
التشخيص
- فحص قشور الجلد أو “القشرة” على ورقة سوداء، يمكن رؤية العثّ يتحرك.
- كشط جلد سطحي وفحصه تحت المجهر.
الأهمية الصحية
- Cheyletiella يمكن أن تسبب التهابًا جلديًا خفيفًا في الإنسان (خاصة الذراعين) عند التعامل مع الأرانب المصابة.
العلاج
- رشّ أو غبار (Dusting) الأرانب والفرشة بمركبات تحتوي على البيرمثرين (Permethrin) أسبوعيًا لعدة أسابيع.
- يمكن استخدام بعض المستحضرات الجهازية حسب إشراف بيطري (إيفرمكتين، سيلامكتين).
3. الجرب السرطاني (Sarcoptes, Notoedres)
- الإصابة بـ Sarcoptes scabiei أو Notoedres cati في الأرانب نادرة، لكنها شديدة الحكة.
- تسبّب:
- حكة مستمرة.
- تساقط شعر.
- قشور سميكة على الجلد.
- العدوى شديدة الانتقال ويمكن أن تنتقل للإنسان، لذا تتطلب:
- عزل الأرانب المصابة.
- علاجًا مكثفًا بمضادات الطفيليات الداخلية والخارجية.
- تعقيم البيئة والأدوات بشكل صارم.
4. البراغيث (Fleas)
الأنواع الشائعة:
- Ctenocephalides felis
- Ctenocephalides canis
- Pulex irritans
العلاج
- استخدام إيميداكلوبريد (Imidacloprid) المخصص للقطط:
- يُقسمَت الجرعة على نقطتين أو ثلاث على الجلد لتجنب تهيّج موضعي.
- ممنوع استخدام فيبرونيل (Fipronil) في الأرانب بسبب سميته المحتملة.
- يُنصح بعدم استخدام أطواق البراغيث للأرانب.
- يجب معالجة الكلاب والقطط في المنزل في نفس الوقت، لأن الأرنب غالبًا ليس المصدر الأساسي للعدوى.
رابعًا: داء الأنسيفاليتوزونوز (Encephalitozoonosis)
يُسببه الطفيل Encephalitozoon cuniculi، ويُعتبر من الميكروسبوريديا (Fungal-like). المرض واسع الانتشار في الأرانب، ونسب الإصابة المصلية قد تصل إلى 50–75% في بعض الدراسات.
طرق العدوى
- العدوى داخل الرحم (In utero).
- تناول الأبواغ الموجودة في البيئة أو العلف أو الماء.
- تُطرح الأبواغ في البول بكثافة خلال أول شهرين بعد العدوى، ويمكنها البقاء حية في البيئة لأسابيع.
الأعضاء المستهدفة
- الكلى.
- الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والنخاع).
- العدسة (Lens) خصوصًا في الإصابات الجنينية.
الأعراض السريرية
- أعراض عصبية:
- ميل الرأس (Head tilt).
- رعشات، اختلاجات، فقدان الاتزان.
- أعراض كلوية:
- زيادة شرب الماء (Polydipsia).
- كثرة التبول (Polyuria).
- فقدان وزن، خمول، جفاف.
- أعراض عينية:
- Phacoclastic uveitis: التهاب حاد في العين مع:
- عتامة وعدسة متكّسرة (Cataract).
- كتل بيضاء داخل العين قرب المحفظة الأمامية للعدسة.
- Phacoclastic uveitis: التهاب حاد في العين مع:
قد تختلط أعراضه مع أمراض أخرى مثل Pasteurella multocida خاصة في حالات ميل الرأس، لذلك يلزم تشخيص دقيق.
التشخيص
- الفحص النسيجي (Histopathology) لكشف الحبيبات الالتهابية والأكياس الكاذبة في الدماغ والكلى.
- في الممارسة الإكلينيكية يعتمد التشخيص غالبًا على:
- اختبارات مصلية لقياس الأجسام المضادة (IgG, IgM) ضد E. cuniculi.
- تقنيات مثل: ELISA، IFAT، CIA.
- يجب استخدام نفس المعمل ونفس طريقة الفحص في المتابعات لمقارنة النتائج أثناء العلاج.
العلاج
لا يوجد بروتوكول واحد يضمن الشفاء التام، لكن هناك أدوية ثبتت فعاليتها نسبيًا:
- فينبنـدازول (Fenbendazole):
- 20 ملغم/كغم بالفم يوميًا لمدة 28 يومًا.
- هو العلاج المفضل حاليًا، مع إمكانية تمديد المدة حسب تقدير الطبيب.
- ألبندازول أو أوكسيـبندازول:
- 20–30 ملغم/كغم/يوم لمدة 7–14 يومًا، ثم 15 ملغم/كغم/يوم لمدة 30–60 يومًا.
تحذير مهم:
جرعات عالية أو استخدام طويل للبنيميدازولات قد يسبب تثبيط نخاع العظم (Bone marrow aplasia)، لذا يجب الالتزام بالجرعات ومراقبة صورة الدم عند الحاجة.
- في الحالات العصبية الحادة (أقل من 48 ساعة):
- يمكن إعطاء جرعة واحدة من ديكساميثازون لتخفيف الالتهاب في الجهاز العصبي، لكن استخدام الكورتيزون في الأرانب يحتاج حذرًا شديدًا.
- العلاج الداعم:
- سوائل، مسكنات، تغذية مساعدة، حماية من الإصابات الثانوية.
الوقاية
- نظافة مستمرة للأقفاص وتغيير الفرشة ومصادر المياه.
- فحص الأرانب المستخدمة للتربية (Breeding stock) مصلـيًا واستبعاد الحاملين الإيجابيين في مشاريع معينة.
- الانتباه إلى أن المرض يُعدّ مرضًا ناشئًا في بعض الفئات من البشر ذوي المناعة الضعيفة، لذا يجب الحرص في التعامل مع الأرانب المصابة.
خامسًا: الديدان الدبوسية (Pinworms)
النوع الشائع في الأرانب هو Passalurus ambiguus.
الخصائص العامة
- منتشرة عالميًا، ووجودها في كثير من الربّيات شائع.
- غالبًا لا تسبب أعراضًا سريرية واضحة.
- تُحبط المربين عند ملاحظة الديدان في البراز أو حول الشرج رغم أنها غير خطيرة في العادة.
دورة الحياة والعدوى
- الحياة بسيطة ومباشرة:
- تطرح الإناث البيض في البراز.
- تُبتلع البيوض من خلال العلف أو الماء الملوثين.
- لذلك تكرار العدوى شائع جدًا، والعلاج لمرة واحدة غالبًا غير كافٍ.
الأعراض
- غالبًا بدون أعراض.
- في الحالات الشديدة قد تظهر:
- نقص وزن بسيط.
- حكة حول الشرج.
التشخيص
- رؤية الديدان عند التشريح في الأعور والقولون الأمامي.
- فحص البراز والبحث عن البيوض تحت المجهر.
العلاج
- يمكن استخدام أدوية مجموعة الأفيرمكتين (Ivermectin) بالجرعات المعتادة في الأرانب.
- تكرار العلاج بعد فترة لكسر دورة الحياة.
- في أغلب الحالات البسيطة لا يكون العلاج ضروريًا من الناحية الصحية بقدر ما هو مطمئِن للمربي.
الأهمية الصحية للإنسان
- ديدان الأرانب الدبوسية غير معدية للبشر، ولا تنتقل إليهم.
الخلاصة
الأمراض الطفيلية في الأرانب متعددة وتشمل طفيليات داخلية وخارجية، وبعضها واسع الانتشار لدرجة أن نسبة كبيرة من الأرانب قد تحمل الطفيل دون أعراض واضحة.
الركائز الأساسية للسيطرة على هذه الأمراض هي:
- إدارة صحية جيدة: نظافة، تهوية، تجنب الازدحام، إدارة جيدة للعلف والماء.
- المتابعة الدورية: فحوصات برازية، مراقبة الوزن والنمو، ملاحظة أي تغير في السلوك أو الشهية.
- التشخيص المبكر والعلاج المناسب: باستخدام الأدوية المضادة للطفيليات وفق إرشادات بيطرية.
- الوقاية من إعادة العدوى: عبر تطهير البيئة والتخلص من مصادر العدوى (كلاب، براغيث، قوارض…).
باتباع هذه المبادئ يمكن تقليل الخسائر الاقتصادية والرفاهية الحيوانية، وضمان قطيع أرانب يتمتع بصحة أفضل وإنتاجية أعلى.