أهم المشكلات الصحية وطرق الوقاية لمربّي الدجاج في الفناء الخلفي

تربية الدجاج والبط والطيور المنزلية في الفناء الخلفي أصبحت هواية ومصدر دخل وغذاء لكثير من المربين، لكنها في نفس الوقت ميدان مفتوح للأمراض الطفيلية، والفيروسية، والبكتيرية، والفطرية. ضعف الأمن الحيوي، ووجود أعمار مختلفة في نفس الساحة، واحتكاك الدواجن بالطيور البرية أو الحيوانات الأخرى، كلها عوامل ترفع من احتمالية المرض وخسائر الإنتاج والنفوق.

في هذا المقال نجمع لك أهم المشكلات الصحية الشائعة في قطعان الدواجن المنزلية، مع تبسيط طرق التشخيص المبدئي، وشرح الخطوط العريضة للعلاج والوقاية.

أولاً: الطفيليات في الدواجن المنزلية

1. الطفيليات الخارجية (الفاش، القراد، القمل)

أ‌) فاش الشمال والفاش الأحمر

  • فاش الشمال (Northern fowl mite)
    غالبًا يُرى حول فتحة المجمع (المنطقة الخلفية)، والذيل والصدر على شكل نقاط صغيرة بنية إلى محمرة تتحرك بين الريش.
    يسبب:
    • حكة وتهيج مستمر
    • تساقط ريش
    • أنيميا (شحوب العرف والداليات)
    • ضعف في النمو وانخفاض إنتاج البيض في الإصابات الشديدة
  • الفاش الأحمر (Red mite)
    • يتغذى على الطيور ليلاً ويختبئ نهارًا في الشقوق، وتحت المساقي والمعالف، وفي زوايا العروق وخشب العشة.
    • يُشاهد على الخشب والفرشة مثل “بودرة” سوداء مع نقاط حمراء/رمادية (شكل ملح وفلفل).
    • الإصابة الشديدة تؤدي إلى:
      • توتر الطيور وعدم رغبتها في النوم على المجاثم
      • أنيميا
      • انخفاض إنتاج البيض
      • نفوق في الحالات الحادة

المكافحة العامة للفاش:

  • تنظيف العشة ميكانيكيًا (كشط الأوساخ، إزالة الفرشة القديمة).
  • غسل وتعقيم الجدران والأرضيات والمجاثم بمطهرات آمنة للدواجن.
  • استخدام مبيد حشري مرخّص للاستخدام في الدواجن وعلى المباني (حسب تعليمات الملصق).
  • سد الشقوق والفجوات في الخشب والجدران دائمًا بعد الرش.

ب) القمل في الدواجن

  • تعيش أنواع متعددة من قمل الدواجن على الجلد وقاعدة الريش.
  • يمكن رؤية:
    • القمل يتحرك بين الريش
    • “أكياس” بيضاء أو مصفرة (الصئبان – بيض القمل) ملتصقة بقاعدة الريش
  • الأعراض:
    • حكّة ونقر الطائر في جسمه
    • تساقط ريش
    • تأخر نمو الكتاكيت وانخفاض الإنتاج في الإصابات الشديدة

المكافحة:

  • رش الطيور بمبيد حشري مرخّص للدواجن (حسب الجرعة وفترة السحب).
  • إعادة المعالجة بعد 7–10 أيام لكسر دورة الحياة.
  • تنظيف واستبدال الفرشة ومعالجة العشة بالكامل.

ج) القراد في الدواجن (Fowl ticks)

  • بعض أنواع القراد الرخو تصيب الدجاج والطيور البرية.
  • لا تبقى على الطائر فترة طويلة، لذا قد لا تُرى بسهولة.
  • الإصابات الشديدة قد تسبب:
    • أنيميا
    • شلل قرادي (tick paralysis)
    • نقل بكتيريا مثل Borrelia anserina (سبب داء اللولبيات في الدواجن)

المكافحة:

  • التركيز على معالجة المبنى:
    • تنظيف شامل
    • رش الجدران والأسقف والزاويا والشقوق بمبيدات مناسبة
    • سد الشقوق بعد المعالجة

2. الطفيليات الداخلية والكوكسيديا

أ- الديدان (الأسطوانية والشريطية)

  • تنتقل غالبًا عن طريق:
    • تلوث التربة والفرشة
    • تغذية من الأرض مباشرة مع وجود براز قديم
  • في أغلب القطعان يوجد قدر بسيط من الديدان دون أعراض واضحة.
  • في الإصابات الشديدة قد نلاحظ:
    • هزال
    • إسهال
    • نمو ضعيف
    • انخفاض في إنتاج البيض

التعامل الصحيح:

  • إجراء فحص براز (Fecal flotation) مرة سنويًا على الأقل لمعرفة:
    • نوع الديدان
    • درجة الإصابة
  • اختيار الدواء المضاد للديدان المناسب حسب رأي الطبيب البيطري، مع إعادة الفحص بعد العلاج.

ب- الكوكسيديا في الدواجن المنزلية

  • من أهم وأخطر الطفيليات المعوية في الدواجن، خاصة الكتاكيت من عمر 10–14 يومًا حتى 3–4 أشهر.
  • تعيش الأكياس البيضية (Oocysts) في الفرشة الرطبة والملوثة، وتقاوم كثيرًا من المطهرات.
  • العوامل المهيئة:
    • كثافة عالية للطيور في مساحة صغيرة
    • رطوبة عالية في الفرشة وسوء التهوية
    • عدم تغيير الفرشة لفترات طويلة

الأعراض:

  • إسهال (قد يكون دمويًا في الأنواع النزفية).
  • خمول وانتفاش الريش.
  • تأخر نمو، وانخفاض استهلاك العلف.
  • نفوق قد يكون عاليًا في الكتاكيت غير المحصنة.

الوقاية:

  • استخدام مضادات الكوكسيديا في العلف (Coccidiostats) في علائق البادئ والنامي، إذا لم تكن الطيور ملقحة.
  • إدارة جيدة للفرشة:
    • إبقاؤها جافة قدر الإمكان
    • تقليبها وإضافة نشارة جديدة أو تبن نظيف
  • تجنب ازدحام الكتاكيت.

العلاج:

  • عند ظهور إصابة:
    • استشارة طبيب بيطري لاختيار برنامج علاج في ماء الشرب (مثل بعض السلفا أو مضادات الكوكسيديا العلاجية).
    • الالتزام بفترة السحب في الطيور المنتجة للبيض أو المذبوحة للاستهلاك.

التحصين ضد الكوكسيديا:

  • بعض فقاسات الكتاكيت التجارية توفر كتاكيت محصنة ضد الكوكسيديا.
  • في هذه الحالة:
    • يجب عدم استخدام علف يحتوي على مضادات كوكسيديا؛ لأنها تقلل من فعالية اللقاح.
    • توفير ظروف تحضين ممتازة (حرارة، فراش، تهوية) حتى تتطور المناعة بشكل تدريجي وآمن.

ثانياً: أهم الأمراض الفيروسية في الدواجن المنزلية

1. التهاب الدماغ الطيري (Avian Encephalomyelitis)

  • يصيب الدجاج والديك الرومي والسمّان والفيزان.
  • أكثر ما يظهر في الكتاكيت عمر 1–3 أسابيع.
  • في القطعان التجارية، غالبًا تكون الأمهات ملقحة، فينتقل جسم مناعي أمومي يحمي الصغار جزئيًا، لكن في التربية المنزلية كثيرًا ما تكون الأمهات غير ملقحة.

الانتقال:

  • أفقيًا (عن طريق الفم/البراز).
  • رأسيًا عبر البيض من الأمهات المصابة.

الأعراض في الكتاكيت:

  • رعشات عصبية.
  • عدم اتزان.
  • ضعف شديد وقد يصل للنفق.

الوقاية:

  • تحصين الأمهات والديك الرومي قبل بدء الإنتاج (حسب نوع اللقاح وعمر الطيور).
  • شراء بيض/كتاكيت من مصادر موثوقة صحياً.

2. إنفلونزا الطيور في الدواجن المنزلية

  • مرض تنفسي فيروسي شديد العدوى، يوجد منه:
    • عترات منخفضة الضراوة (LPAI) بأعراض خفيفة أو غير واضحة.
    • عترات عالية الضراوة (HPAI) تسبب نفوقًا مرتفعًا جدًا في وقت قصير.

لماذا الدواجن المنزلية معرضة أكثر؟

  • لأن كثيرًا من القطعان:
    • تُربى في الهواء الطلق.
    • تختلط بالبط والإوز والطيور البرية.
    • تفتقر إلى الأمن الحيوي (دخول زوار، اختلاط قطعان، أسواق طيور حيّة).

الأعراض المحتملة:

  • خمول شديد، انخفاض مفاجئ في استهلاك العلف والماء.
  • هلاكات عالية خلال وقت قصير.
  • أعراض تنفسية: عطاس، إفرازات أنفية، صعوبة في التنفس.
  • تلون أرجواني أو تورم في العُرف والداليات والأرجل.
  • إسهال أخضر مائي.
  • انخفاض/توقف مفاجئ في إنتاج البيض.

التصرف عند الشك:

  • عزل القطيع وعدم إدخال أو إخراج طيور.
  • الاتصال بالطبيب البيطري أو الجهات البيطرية الرسمية لإجراء الفحوص.
  • منع بيع أو نقل الطيور أو البيض حتى انتهاء الفحص.

الوقاية العامة:

  • منع اختلاط الدجاج مع البط والإوز والطيور البرية قدر الإمكان.
  • منع دخول الزوار والطيور الجديدة دون عزل ومراقبة.
  • تغيير الأحذية والملابس أو استخدام أحذية خاصة بالحظيرة.

3. جدري الدجاج (Fowlpox)

  • يسبب حبيبات وقشور على المناطق غير المغطاة بالريش: العرف، الداليات، حول العين، الأرجل.
  • الشكل الرطب: آفات في الفم والبلعوم والقصبة الهوائية، وقد تسبب اختناقًا.

الانتقال:

  • عن طريق الجروح والاحتكاك المباشر بالقشور.
  • عبر لدغ البعوض والحشرات الناقلة.

الوقاية:

  • تحصين القطعان في المناطق التي يتواجد فيها المرض أو في قطعان لها تاريخ سابق مع الجدري.
  • مكافحة البعوض والحشرات.
  • عزل الطيور المصابة والتعامل مع القشور بحذر.

4. التهاب الشعب الهوائية المعدي (Infectious Bronchitis)

  • مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي في الدجاج.
  • يسبب:
    • عطاس وسعال وإفرازات تنفسية.
    • انخفاض في إنتاج البيض وتشوه في القشرة (بيض مجعد أو رقيق القشرة).
  • بعض العترات تصيب الكلى مسببة نفوقًا أعلى.

الوقاية:

  • تحصين حسب البرنامج المتوفر في المنطقة (لقاحات حية عادة).
  • تحسين التهوية وتقليل الغبار والرطوبة.

5. مرض مارك (Marek’s Disease)

  • من أكثر الأمراض الفيروسية شيوعًا وخطورة في الدواجن المنزلية.
  • يسبب:
    • أورامًا في الأعصاب الطرفية (شلل في رجل واحدة أو الاثنتين – ما يعرف بشلل الحظيرة).
    • أورامًا في الأعضاء الداخلية (الكبد، الطحال، القلب).
    • تغير لون القزحية وعدم انتظام حدقة العين (شكل B) وضعف الاستجابة للضوء.

نقاط مهمة:

  • لا يوجد علاج فعال.
  • التحصين في عمر يوم واحد (في الفقاسة أو عند الفقس المنزلي) هو الأساس في الوقاية.
  • التحصين المتأخر (بعد أسبوعين) أقل فاعلية.

6. مرض النيوكاسل (Newcastle Disease)

  • يسبب:
    • أعراض تنفسية.
    • أحيانًا عصبية (التواء الرقبة، شلل).
    • انخفاض شديد في إنتاج البيض.
  • العترات الشديدة الضراوة تسبب نفوقًا عاليًا.

الوقاية:

  • تحصين منتظم للقطيع وفق البرامج المحلية.
  • تجنب شراء طيور من مصادر مجهولة، خاصةً من أسواق الطيور الحية.

ثالثاً: أهم الأمراض البكتيرية في الدواجن المنزلية

1. الكوليباكيلوز (Colibacillosis – عدوى إيشيرشيا كولاى)

  • غالبًا ثانوية لأمراض أخرى:
    • التهابات تنفسية (IB، نيوكاسل، مايكوبلازما).
    • سوء تهوية وكثافة عالية ورطوبة شديدة.
  • يمكن أن تسبب:
    • التهاب أكياس هوائية.
    • التهاب صفاق.
    • التهاب رحم وقناة بيض في الأمهات.
    • تسمم دم ونفوقًا مفاجئًا.

الوقاية:

  • تحسين النظافة والتهوية.
  • السيطرة على الأمراض الفيروسية والطفيليات.
  • استخدام مضاد حيوي مناسب فقط بعد فحص وتشخيص، وبالجرعة الصحيحة وفترة السحب الموصى بها.

2. المايكوبلازما (Mycoplasmosis – المرض التنفسي المزمن)

  • أهم الأنواع: Mycoplasma gallisepticum في الدجاج والديك الرومي.
  • تسبب:
    • أعراض تنفسية مزمنة.
    • تورم الجيوب حول العين (especially في الرومي).
    • انخفاض وزن ونمو وإنتاج بيض.

السيطرة:

  • في حالات التربية الصغيرة، كثيرًا ما يُنصح بالبدء بقطيع “نظيف” بدل العلاج المستمر.
  • شراء كتاكيت/بياض معتمد خالٍ من المايكوبلازما.
  • العلاج بالمضادات قد يخفف الأعراض لكنه لا يقضي على العدوى بالكامل.

3. السالمونيلا في الدواجن المنزلية

  • بعض الأنماط المصلية المهمة للطيور نفسها:
    • Salmonella Pullorum (مرض البولورم في الكتاكيت).
    • Salmonella Gallinarum (حمى الطيور).
  • أنماط أخرى مهمة لصحة الإنسان:
    • S. Enteritidis, S. Typhimurium وغيرها.

الأهمية:

  • قد تُصيب الكتاكيت الصغيرة بإسهال ونفوق مرتفع.
  • الكبار يمكن أن يكونوا حاملين بلا أعراض، وينقلوا العدوى للبيض والإنسان.

الوقاية:

  • شراء طيور وبيض مخصب من مصادر معتمدة صحياً.
  • النظافة الشديدة للعشش والأعلاف والماء.
  • طهي البيض واللحم جيدًا.

رابعاً: الأمراض الفطرية في الدواجن المنزلية

1. الرشاشيات (Aspergillosis – الالتهاب الرئوي الفطري)

  • أكثر ما يصيب الكتاكيت أقل من 3 أسابيع.
  • المصدر:
    • فرشة متعفنة.
    • علف متعفن أو رطب.
    • حضانات وحضّانات ملوثة بالجراثيم الفطرية.

الأعراض:

  • صعوبة تنفس، فتح الفم للتنفس.
  • خمول، هزال، نفوق متزايد.
  • آفات حبيبية (عقد بيضاء/صفراء) في الرئة والأكياس الهوائية عند التشريح.

الوقاية:

  • استخدام علف وفرشة جافة وخالية من العفن.
  • تنظيف وتطهير الحاضنات والمفقسات والمراوح والمشارب.

2. الفافوس (Favus – السعفة أو “الكوم الأبيض”)

  • يسببه عادة Microsporum gallinae.
  • تظهر:
    • بقع بيضاء طباشيرية على العرف.
    • قد تتسع لتشكل طبقة بيضاء سميكة.
  • في الحالات التي تمتد للجلد المغطى بالريش، قد يحدث:
    • هزال شديد.
    • ضعف عام وربما نفوق.

ملاحظة صحية:

  • الفافوس قابل للانتقال للإنسان (عدوى جلدية فطرية)، لذا يجب:
    • ارتداء قفازات.
    • غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع الطيور المصابة.
    • استشارة طبيب بشري في حال ظهور آفات جلدية مشابهة.

خامساً: استخدام المضادات الحيوية في الدواجن المنزلية

استعمال الأدوية في دواجن الفناء الخلفي نقطة حساسة؛ لأن هذه الطيور غالبًا تُعامل كـ “حيوان أليف + حيوان إنتاج” في نفس الوقت.

ضوابط مهمة:

  • كثير من الدول تعتبر كل الدواجن حيوانات إنتاج غذائي، حتى لو كانت دجاجة واحدة في الحديقة؛ وبالتالي:
    • يجب احترام فترات السحب قبل استهلاك البيض أو اللحم.
    • يمنع استخدام بعض الأدوية نهائيًا في الطيور المنتجة للغذاء (مثل بعض الفلوروكينولونات، الكلورامفينيكول… حسب تشريعات كل بلد).
  • لا تستخدم مضادًا حيويًا بلا تشخيص:
    • حاول أولًا معرفة السبب (طفيلي، فيروسي، بكتيري، فطري).
    • استعن بطبيب بيطري أو معمل تشخيص إن أمكن.
  • المضادات الحيوية لا تعوّض عن:
    • تحصين جيد.
    • أمن حيوي.
    • علف متوازن.
    • إدارة نظافة سليمة.

سادساً: مبادئ عامة للوقاية في قطعان الدواجن المنزلية

  1. الأمن الحيوي (Biosecurity):
    • منع اختلاط القطيع بطيور غريبة أو برية قدر الإمكان.
    • عزل أي طائر جديد لمدة 2–3 أسابيع قبل خلطه مع القطيع.
    • تخصيص أحذية وملابس للحظيرة إن أمكن.
  2. إدارة الفرشة:
    • الحفاظ على فرشة جافة ونظيفة قدر الإمكان.
    • إزالة الفرشة المبتلة تحت المساقي.
    • تغيير شامل عند وجود روائح قوية أو بلل دائم.
  3. التحصينات (حسب المتاح في بلدك):
    • مارك (في عمر يوم).
    • نيوكاسل + التهاب الشعب الهوائية.
    • جدري الدجاج (في بعض المناطق).
    • إنفلونزا الطيور (في الدول التي تُجيز اللقاح وتوفر برامج رسمية).
  4. التغذية:
    • استخدام علائق متوازنة مخصصة للمرحلة (بادئ، نامي، بياض).
    • تجنب تقديم علف متعفن أو رطب.
  5. المتابعة الدورية:
    • فحص براز سنوي (أو عند الشك) للديدان والكوكسيديا.
    • تشريح بعض الطيور النافقة في معمل بيطري عند ارتفاع النفوق.
  6. التصرف مع الجثث:
    • عدم رمي الطيور النافقة في الأرض المفتوحة أو القمامة العامة.
    • دفنها بعمق أو إحراقها وفق القوانين المحلية.